مجموعة استراليا

مكافحة انتشار الأسلحة الكيماوية, والبيولوجية

مجموعة أستراليا

10 يونية 2011

 

نشرة إعلامية خاصة بالاجتماع الموسع لمجموعة أستراليا لعام 2011

 

اختتمت اليوم مجموعة أستراليا اجتماعها السنوى الموسع الذى اشتركت فى استضافته كل من أستراليا والحكومة الفرنسية فى باريس. ومجموعة أستراليا هى مجموعة تعاونية تطوعية تعمل على محاربة انتشار التقنيات والمواد التى يمكن أن تيسر تطوير أو حيازة الأسلحة الكيماوية والبيولوجية بواسطة الدول المثيرة للقلق والإرهابيين.

ويلتزم المشاركون فى مجموعة أستراليا بضمان ألا تعوق ضوابطهم الخاصة بالتصدير التجارة المشروعة والتعاون الفنى فى القطاعات الكيماوية والبيولوجية.

أثناء هذا الاجتماع، عمل المشاركون فى مجموعة أستراليا على شحذ أفضل الممارسات والإجراءات لرصد ومنع محاولات نشر الكيماويات الحساسة المزدوجة الاستخدام، والمواد البيولوجية والمعدات المتصلة بذلك. وتبادلت المجموعة الخبرة المتعلقة  بإجراءات تحسين وتدقيق الضوابط الخاصة بترخيص الصادرات فى مواجهة التحديات القائمة والمنبثقة للانتشار. فى هذا الشأن أشار كثير من المشاركين إلى سوريا كدولة مثيرة للقلق بشأن الانتشار.

وقد أدخلت المجموعة عددا من التغييرات على قوائمها الرقابية الكيماوية والبيولوجية، سيكون لها انعكاس فى طبعاتها المتتالية من القوائم، كما داومت على عملية مراجعة خطر الانتشار المصاحب للتقنيات الجديدة والبازغة، بهدف التعرف على المواد والمعدات التى قد تحتاج لإدراجها فى تاريخ لاحق ضمن قوائم الرقابة المحلية على الصادرات.

إن إدراك حقيقة أن منع النقل غير المسموح به للتكنولوجيا الغير ملموسة يظل ذو أولوية فى الحيلولة دون مزيد من انتشار كل أنواع أسلحة الدمار الشامل، وقد راجعت المجموعة الخطوات التى كان يتم اتخاذها بواسطة دول عديدة لتحسين تلك الإجراءات. وكإسهام عملى اضافى، صادقت مجموعة أستراليا على دليل جديد ساندته جمهورية كوريا بصورة سخية، كى يستخدمه المشاركون فى مجموعة أستراليا فى تعاملهم مع الانتقال غير الملموس للتكنولوجيا.

أكدت مجموعة أستراليا على الأهمية المستمرة لإشراك الصناعة والقطاعات الأكاديمية فى مساندة أعمال المجموعة، بما فى ذلك مراقبة عمليات النقل الحساسة من الناحية الأمنية للتكنولوجيا غير الملموسة. وقد ذكرت الفوائد التى تجنيها الصناعة من التواصل فى تيسير سبل التجارة المشروعة.

لم يتم قبول أعضاء جدد فى المجموعة عام 2011. وقد حظت الرغبة فى العضوية، التى ابدتها دول عديدة، بالاهتمام الملائم ويتوقع وجود مزيد من الارتباط معهم.

ولاحظ الاجتماع الشامل لمجموعة أستراليا أن قوائم المجموعة الرقابية مازالت تعتبر مرشدا عالميا كافضل الممارسات الرقابية على المواد الكيماوية  والبيولوجية والمعدات مزدوجة الاستخدام والتكنولوجيا الغير ملموسة المرتبطة بها. فتزايد القبول الدولى لضوابط  وإجراءات مجموعة أستراليا – وإدماجها فى قوائم الرقابة المحلية – هو نتاج جزئى لارتباط المجموعة الواسع المدى بغير الأعضاء وبالكيانات الدولية الأخرى. وقد وافق اجتماع مجموعة أستراليا الموسع على الاستمرار فى برنامجها النشط الخاص بهذا الترابط فى عام 2011-12 مع الاتجاه الى تطبيق أكثر اتساعا للقوائم اثناء تطورها بمضى الوقت.

لمزيد من المعلومات عن مجموعة أستراليا راجع الموقع التالى: www.australiagroup.net