مجموعة استراليا

مكافحة انتشار الأسلحة الكيماوية, والبيولوجية

مجموعة أستراليا نشرة اعلامية اجتماع مجموعة أستراليا الموسع لعام 2009

عقد ممثلو 40 دولة والمجلس الأوروبى الاجتماع السنوى الموسع لمجموعة أستراليا هذا الأسبوع. ومجموعة استراليا هي كيان تعاونى اختيارى مخصص لمقاومة انتشار التقنيات والمواد التى يمكن أن تساعد الدول المعنية والجماعات الإرهابية فى الحصول على ، أو تطوير، أسلحة كيماوية وبيولوجية. وقد استضاف الاجتماع الموسع أستراليا وفرنسا فى باريس.

فى الاجتماع الموسع لعام 2009، استمر المشاركون فى مجموعة أستراليا فى تبادل المعلومات بشأن أفضل الوسائل والإجراءات التى تكشف وتمنع محاولات الانتشار من جانب الدول المعنية والجهات غير التابعة لدول.
وناقش المشاركون المداومة على تحسين الضوابط التى وضعتها مجموعة أستراليا بشأن التراخيص والجمارك.

وكما فى الأعوام الماضية، تم اقتراح عدة تغييرات فى قوائم الرقابة الكيماوية والبيولوجية التى وضعتها المجموعة، وتم اعتمادها أو أحيلت لمزيد من البحث طبقا للازم. وستصبح التغييرات التى أدخلت على قوائم الرقابة الخاصة بمجموعة أستراليا على الموقع العام الخاص بالمجموعة فى الموعد المناسب. واستمرت المجموعة فى تركيزها بصفة خاصة على التطورات الدولية فى مجال البيولوجيا التخليقية، ونظرت فى تقرير مقدم من مجموعتها الاستشارية الفنية المتخصصة فى هذا المجال. ووافق المشاركون على توسيع مجال المجموعة الاستشارية لتشمل العديد من التقنيات المتطورة.

اتفقت مجموعة أستراليا على حفز أساليب التعاون من أجل التعامل مع تقنيات التحويلات الخفية، بما فى ذلك إعداد مطبوع جديد لتوسيع نطاق الإعلام لهذا الغرض. فالحيلولة دون إجراء تحويلات للتقنيات الخفية يحظى بأولوية فى مجال مكافحة انتشار كل أشكال أسلحة الدمار الشامل ووسائل توصيلها لأهدافها.

أكدت مجموعة أستراليا مرة أخرى على التزامها بضمان ألا تعوق ضوابط التصدير المتعلقة بعدم الانتشار، التجارة المشروعة والتعاون الفنى فى القطاع الكيميائى والبيولوجى. وراعت مجموعة أستراليا أهمية استمرار قطاعى الصناعة والعلم فى دعم عمل المجموعة.

لم يتم قبول أعضاء جدد للمجموعة فى عام 2009. وقد لوحظ اهتمام العديد من الدول بالعضوية، ووافق الاجتماع الموسع على زيادة الارتباط بتلك الدول.

لاحظ المشاركون أن قوائم الرقابة التى وضعتها المجموعة مازالت تعتبر نموذجا عالميا لأفضل أساليب الرقابة على المواد الكيماوية والبيولوجية، التى يتزايد استخدامها كمرشد للعمل الدولى فى هذا المجال. كما لاحظت المجموعة أن هناك فائدة مشتركة فى استمرار التعاون الوثيق مع مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة ولجانه ذات الصلة.

ان القبول الدولى للضوابط والإجراءات التى وضعتها مجموعة أستراليا ترجع جزئيا إلى التوعية واسعة النطاق التى تقدمها المجموعة لغير الأعضاء وللجهات الدولية الأخرى. وقرر الاجتماع الموسع لمجموعة أستراليا الاستمرار فى تنفيذ برنامج نشط للتوعية واسعة النطاق فى عام 2009-2010.

لمزيد من المعلومات عن مجموعة أستراليا يمكن الرجوع إلى الموقع www.australiagroup.net