مجموعة استراليا

مكافحة انتشار الأسلحة الكيماوية, والبيولوجية

الاجتماع الموسع لمجموعة أستراليا لعام 2008

اختتم ممثلو 40 دولة والمجلس الأوروبى اجتماع مجموعة أستراليا السنوى الموسع هذا الأسبوع. ومجموعة أستراليا هى كيان تعاونى تطوعى يهدف إلى تطبيق وتنفيذ إجراءات صارمة لمكافحة انتشار التكنولوجيات والمواد التى يمكن أن تساعد الدول المثيرة للقلق والجماعات الإرهابية فى الحصول على، أو تطوير، أسلحة كيماوية وبيولوجية. وقد شاركت فى استضافة الاجتماع الموسع الحكومة الفرنسية وتم انعقاده فى باريس فى الفترة من 14 إلى 18ابريل 2008.

فى الاجتماع الموسع لعام 2008، تبادل أعضاء مجموعة أستراليا المعلومات بشأن محاولات الانتشار التى تقوم بها الدول المثيرة للقلق والجهات التى لا تنتمى لدول.

وإدراكا للتطورات الدولية السريعة فى مجال البيولوجيا التخليقية، اتفق أعضاء مجموعة أستراليا على تشكيل جهاز استشارى للبيولوجيا التخليقية كوسيلة لإحاطة المجموعة علما بالتطورات الجارية فى هذا المجال وجعلها تستجيب لها بالسرعة والصورة الملائمين. وتم اقتراح عدة تغييرات فى قوائم المجموعة الخاصة بالرقابة الكيماوية والبيولوجية، وتم تطبيقها أو إحالتها لمزيد من الدراسة حسب الحالة.

داومت مجموعة أستراليا على زيادة إجراءات التعاون من أجل التعامل مع عمليات نقل التكنولوجيا الغير ملموسة، وهى مجال يحظى بأولوية فى الكفاح ضد نشر القدرات الخاصة بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقد تبادل أعضاء المجموعة المعلومات بشأن الإجراءات الوطنية الخاصة بفحص طلبات التأشيرات كوسيلة لمجابهة عمليات نقل التكنولوجيا الغير ملموسة والتى تثير القلق.

ورغم عدم قبول أعضاء جدد فى المجموعة فى عام 2008، فان طلبات العضوية الواردة من عدة بلاد قد لقيت الاهتمام اللائق، وقد وافق الاجتماع الموسع على التعامل مع تلك الدول.

وتستمر مجموعة أستراليا فى التأكد من أن قوائمها الرقابية تتسق مع التطورات التكنولوجية فى هذا المجال. وعليه فان قوائم الرقابة الخاصة بالمجموعة مستمرة فى كونها نموذجا لأفضل الممارسات الرقابية على المواد والمعدات الكيماوية والبيولوجية، ويتزايد استخدامها كدليل للعمل الدولى فى هذا المجال، بما فى ذلك دعم وتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بذلك. ويستمر أعضاء مجموعة أستراليا فى التأكد من أن ضوابط التصدير المتعلقة بعدم الانتشار لا تعوق التجارة المشروعة والتعاون الفنى فى القطاعات الكيماوية والبيولوجية.

إن القبول الدولى لضوابط وممارسات مجموعة أستراليا يرجع من ناحية إلى اتساع مجال وصولها إلى غير الأعضاء والجهات الدولية الأخرى. وقد استعرض الاجتماع الموسع جهودها وأولوياتها بهذا الشأن ووافق على الاستمرار فى تنفيذ برنامج توعية نشط فى عام 2008-2009. وقد أكد على أن يكون الوصول بالمعرفة والتعاون إلى القطاعات الصناعية والأكاديمية الوطنية من أولويات أعضاء مجموعة أستراليا باستمرار.

يوجد مزيد من المعلومات عن مجموعة أستراليا بالموقع الآتى: www.australiagroup.net.