مجموعة استراليا

مكافحة انتشار الأسلحة الكيماوية, والبيولوجية

إجراءات جديدة لمحاربة انتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجي

فى ختام اجتماعها السنوى فى باريس (3-6 يونية)، وافقت مجموعة أستراليا اليوم على وضع ضوابط أكثر شدة على التصدير هدفها الحيلولة دون انتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، بما فى ذلك التصدير للجماعات الإرهابية.

مجموعة أستراليا هى شبكة غير رسمية من الدول، تقوم بالتشاور مع بعضها وتنسق إجراءاتها الوطنية المتعلقة بتصدير المواد المستخدمة فى الأسلحة البيولوجية والكيماوية. ويبغى المشاركون منع أى أسهام غير مقصود فى برامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقد اتفقت الثلاثة وثلاثين دولة المشاركة من أوروبا وآسيا-المحيط الهادى والأمريكتين بالإضافة إلى المجلس الأوروبي، على مايلى:

ووافقت المجموعة على اتخاذ إجراءات أضافية لزيادة الوعى بالتهديد الذى يمثله انتشار الأسلحة البيولوجية والكيماوية، وذلك بإصدار دليل مجموعة أستراليا وعنوانه "محاربة انتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية: تقوية الأمن العالمى". وهذا يكمل موقع مجموعة أستراليا على الإنترنت وهو www.australiagroup.net.

كرر المشاركون التزامهم بعدالة وشفافية التجارة فى المواد الكيماوية والبيولوجية لأغراض سلمية. وأتفقوا على أن التطبيق الغير متحيز لإجراءات إصدار تراخيص التصدير الوطنية يجعل التجارة المشروعة تتسع دون عوائق يسببها الخوف من الانتشار.

وكل المشاركين فى مجموعة أستراليا هم أطراف فى اتفاقية الأسلحة الكيماوية واتفاقية الأسلحة البيولوجية. هاتان الاتفاقيتان تلزمان جميع الدول الأعضاء، من بين أشياء أخرى، بعدم مساندة تطوير وإنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية فى أى مكان بأى صورة من الصور. وقد أعاد المشاركون تأكيد الدور المحورى الذى تقوم به الرقابة الوطنية على الصادرات فى هذا الشأن.

نشرة صحفية أصدرتها سفارة أستراليا بباريس – 14 شارع جان راى ، 75724 باريس سيدكس 15.